Mohaki
العودة إلى المدونة
#علوم التربية#المقاربات#الكفايات

المقاربة بالكفايات: المفهوم، المبادئ، والأسس

أكاديمية محاكي 2026-06-26 4 دقائق

المقاربة بالكفايات (L'approche par compétences)

انتقل النظام التعليمي المغربي من "المقاربة بالأهداف" إلى المقاربة بالكفايات بموجب الميثاق الوطني للتربية والتكوين (1999/2000). فما هي هذه المقاربة ولماذا تم اعتمادها؟

ما هي الكفاية؟

التعريف المعتمد بكثرة هو تعريف "كزافيي روجي Xavier Roegiers": الكفاية هي إمكانية تعبئة مجموعة من الموارد (معارف، مهارات، مواقف) بكيفية مدمجة لحل وضعية مشكلة تنتمي إلى فئة من الوضعيات.

بمعنى أبسط: التلميذ يمتلك الكفاية عندما يستطيع استخدام ما تعلمه في المدرسة لحل مشكلة يواجهها في حياته الواقعية.

لماذا تجاوزنا المقاربة بالأهداف؟

المقاربة بالأهداف (السلوكية) كانت تركز على تجزيء المعرفة إلى سلوكيات صغيرة قابلة للقياس، مما جعل المتعلم كـ "آلة" تردد وتحفظ دون ربط التعلمات ببعضها (تجزئة المعرفة). جاءت المقاربة بالكفايات لتعطي معنى للتعلم.

المبادئ الأساسية للمقاربة بالكفايات

  1. المركزية: المتعلم هو محور العملية التعليمية التعلمية، والمدرس هو موجه ومنشط.
  2. الشمولية والادماج: دمج المواد الدراسية وربطها ببعضها (عدم تدريس الرياضيات بمعزل عن المحيط).
  3. وضعية المشكلة: التعلم ينطلق دائماً من وضعيات مشكلة (Situations-problèmes) تستفز عقل المتعلم.
  4. الوظيفية: التعلمات يجب أن تكون وظيفية وتفيد التلميذ في حياته اليومية.

أنواع الكفايات

حسب المنهاج المغربي، تتوزع الكفايات إلى:

  • كفايات ممتدة (مستعرضة): تتقاطع فيها عدة مواد (مثال: الكفايات التواصلية، المنهجية، التكنولوجية).
  • كفايات نوعية (خاصة): مرتبطة بمادة دراسية محددة (مثال: كفاية حل مسألة رياضية باستخدام الطرح).
إعلان
مساحة إعلانية
إعلان
مساحة إعلانية