العودة لجميع المقارنات
التقويم التشخيصي مقابل التقويم التكويني
نوعان من التقويم التربوي يتداخلان أحياناً، ولكل منهما زمانه ووظيفته المحددة في مسار التعلم.
التقويم التشخيصي
إجراء يُنجز في بداية التعلم (السنة، الدورة، أو الدرس) لمعرفة مكتسبات المتعلمين السابقة.
التقويم التكويني
إجراء مواكب للتعلم يُنجز في وسطه (أثناء بناء الدرس) لتتبع الفهم ورصد التعثرات الفورية.
أوجه الاختلاف بالتفصيل
| وجه المقارنة | التقويم التشخيصي | التقويم التكويني |
|---|---|---|
| الزمن | بداية المقطع التعليمي. | أثناء المقطع التعليمي (تكويني متدرج). |
| الهدف | فحص المكتسبات القبلية وتحديد نقطة الانطلاق. | توجيه التعلم، وتدارك الأخطاء فور وقوعها. |
| النتيجة | تخطيط الدرس بناء على مستوى المتعلمين. | دعم فوري وتعديل طريقة الشرح (Régulation). |
أوجه التشابه والتقاطع
- 1كلاهما لا يُنقط (غير إشهادي)، هدفهما الدعم وليس الحكم النهائي.
- 2يفيدان المدرس في تعديل تخطيطه وتدبيره البيداغوجي.
الخلاصة المباشرة
"التشخيصي يكون قبل الانطلاق لتجهيز الأرضية، والتكويني يكون أثناء السير لتصحيح المسار."
مثال تطبيقي من القسم
رائز بداية السنة أو الأسئلة الشفوية في أول 5 دقائق من الحصة للتمهيد للدرس (تشخيصي). أسئلة الفهم في منتصف الحصة وتمرين تطبيقي قصير قبل نهايتها (تكويني).
أخطاء شائعة (انتبه لها في الـ QCM)
- إعطاء نقط وتصنيف التلاميذ إلى ناجحين وراسبين بناء على التقويم التكويني. (التنقيط يكون في التقويم الإجمالي/الجزائي).
فهمت الفرق؟ حان وقت التطبيق!
لا تكتفِ بالقراءة النظريـة. اختبر فهمك لهذه المفاهيم وغيرها عبر خوارزمية محاكي الامتحانات الذكية الآن.
ابدأ الاختبار مجاناً