Mohaki
العودة لجميع النظريات

نظرية الذكاءات المتعددة

نظرية ثورية ترفض فكرة الذكاء الواحد (الذي يقاس باختبارات IQ)، وتؤكد أن كل إنسان يمتلك عدة أنواع من الذكاءات بمستويات متفاوتة.

أبرز رواد ومنظري النظرية

هاوارد غاردنر (Howard Gardner)

المفاهيم الأساسية للنظرية

الذكاء اللغوي والمنطقي

القدرة على استعمال الكلمات ببراعة، والقدرة على الحساب والمنطق (الذكاءان اللذان تركز عليهما المدرسة التقليدية).

الذكاء الحركي والمكاني

القدرة على استخدام الجسد للتعبير (الرياضيين، الممثلين)، والقدرة على تصور الفضاء والأبعاد.

الذكاء التفاعلي (الاجتماعي) والذاتي

القدرة على فهم الآخرين والتعاون معهم، والقدرة على فهم الذات ومشاعرها.

التطبيقات التربوية داخل القسم

  • تنويع الأنشطة الصفية: نشاط كتابي، نشاط حركي، مسرحة المواقف، أغنية للتبسيط.
  • إعطاء المتعلمين خيارات متعددة لإنجاز مشروع (من يحب الرسم يرسم، ومن يحب الكتابة يكتب).
  • الابتعاد عن الحكم على التلميذ بالغباء لمجرد ضعفه في الرياضيات؛ فقد يكون ذكياً حركياً أو فنياً.

السياق التاريخي والنشأة

في عام 1983، نشر عالم النفس الأمريكي هاوارد غاردنر كتابه "أطر العقل"، ليحدث زلزالاً في النظرة الكلاسيكية للذكاء. قديماً، كان يُعتقد أن الذكاء هو قدرة عامة واحدة تُقاس بـ (IQ)، ومن حصل على نقطة ضعيفة يُعتبر "غبياً". غاردنر قال إن هذا التقييم ظالم، لأن المدرسة لا تختبر سوى نوعين من الذكاء (المنطقي واللغوي). واقترح 8 ذكاءات (ثم أضاف التاسع: الذكاء الوجودي). هذه النظرية شكلت السند العلمي والأساس المتين لـ البيداغوجيا الفارقية.

أشهر التجارب المؤسسة (أمثلة QCM)

لم يعتمد غاردنر على تجارب مخبرية، بل استند إلى دراسات في علم الأعصاب (المرضى الذين أصيبوا بتلف في الدماغ). لاحظ أن مريضاً قد يفقد القدرة على النطق (تلف الذكاء اللغوي) لكنه يظل قادراً على العزف على البيانو ببراعة (بقاء الذكاء الموسيقي). هذا أثبت فسيولوجياً أن الدماغ يحتوي على "مراكز مستقلة" لأنواع مختلفة من الذكاء.

التنزيل الصريح في المنهاج المغربي

التنزيل الرسمي لهذه النظرية في المنهاج المغربي يتجلى أساساً في: 1. مشروع القسم / مشروع الوحدة: يتيح للمتعلمين توزيع المهام حسب ذكاءاتهم (المتكلف بالبحث اللغوي، المتكلف برسم وتصميم المجلة الحائطية، المتكلف بالتنسيق الاجتماعي بين الأعضاء). 2. أنشطة الحياة المدرسية: الأندية التربوية (نادي المسرح، نادي البيئة، نادي الشطرنج) هي إقرار رسمي بأهمية الذكاءات غير المدرسية (الحركي، الطبيعي، المكاني). 3. إدماج الفنون: التركيز الملحوظ مؤخراً على إدراج "التربية الفنية" (فنون تشكيلية، موسيقى، مسرح) كنشاط إلزامي يستهدف ذكاءات ظلت مهمشة طويلاً.

هل استوعبت هذه النظرية؟

تأكد من فهمك الجيد للمفاهيم السابقة باجتياز كويزات (QCM) مركزة في علوم التربية عبر محاكي الامتحانات.

اختبر معلوماتك الآن
إعلان
مساحة إعلانية